منتديات الشيماء
عزيزي الزائر مرحبا بك في منتديات الشيماء بين اخوانك واخواتك ويسرنا ان تشاركنا بمساهماتك كي تستفيد وتفيد الاعضاء واعلم اخي الزائر ان كل كلمة انت محاسب عليها فما اجمل الكلام الطيب ( وما يتفظ من قول الا ولديه رقيب عتيد ) سعدنا بزيارتك ونرجو من الله ان تكون استمتعت بوقتك في التجول بين ارجاء واقسام المنتدي واستفدت ووجدت كل ما تبحت عنه
سعدنا بلقاءك
المدير العام
فقير يبكي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولرافقتك السلامة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ترحيب بالعضو الجديد ام عبد الله
السبت مارس 10, 2012 6:03 am من طرف فقير يبكي

» ترحيب بالعضو الجديد بشرى ناجي الجاسم
الأربعاء فبراير 08, 2012 6:34 am من طرف فقير يبكي

» ترحيب بالعضو الجديد ترنيم الخطيب
الأحد فبراير 05, 2012 7:54 am من طرف فقير يبكي

» ترحيب بالعضو الجديد Shaimaa
الإثنين يناير 16, 2012 6:57 pm من طرف فقير يبكي

» ترحيب بالعضو الجديد اسماء البربراوي
الجمعة يناير 13, 2012 4:57 pm من طرف فقير يبكي

» مصطفى عبد الجليل خطاب تاريخى ومبدئى منتهى العقلانية والوسطية
السبت أكتوبر 29, 2011 9:05 pm من طرف teto

» ترحيب بالعضو الجديد أميرة قرطاج
السبت أكتوبر 29, 2011 8:52 pm من طرف teto

» ترحيب بالعضو الجديد سحر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 8:00 pm من طرف teto

» نصائح السيد عبد الجليل في محلها لمن يفهم
الأحد أكتوبر 23, 2011 5:47 pm من طرف فقير يبكي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 90 بتاريخ الأربعاء أغسطس 02, 2017 4:47 pm
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
ترحيب بالعضو الجديد ام عبد الله
السبت مارس 10, 2012 6:03 am من طرف فقير يبكي
هلا وغلا والله
أسعدنا تسجيلك وانضمامك لنا
ونأمل من الله أن تنشري لنا كل مالديك
من إبداعات ومشاركات جديده
لتضعيها لنا في هذا القالب المميز
نكرر الترحيب بك
وننتظر جديدك المبدع
مع خالص شكري وتقديري

&&&&&&&&&&&&&

’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،
المدير العام
فقير يبكي

تعاليق: 0
ترحيب بالعضو الجديد بشرى ناجي الجاسم
الأربعاء فبراير 08, 2012 6:34 am من طرف فقير يبكي
أهلاً .. وسهلاً .. ,’،

,’، (( بشرى ناجي الجاسم )) ,’،

,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
ترحيب بالعضو الجديد ترنيم الخطيب
الأحد فبراير 05, 2012 7:54 am من طرف فقير يبكي
هلا وغلا والله
أسعدنا تسجيلك وانضمامك لنا
ونأمل من الله أن تنشري لنا كل مالديك
من إبداعات ومشاركات جديده
لتضعيها لنا في هذا القالب المميز
نكرر الترحيب بك
وننتظر جديدك المبدع
مع خالص شكري وتقديري

&&&&&&&&&&&&&

’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،
المدير العام
فقير يبكي

تعاليق: 0
ترحيب بالعضو الجديد Shaimaa
الجمعة يناير 13, 2012 4:57 pm من طرف فقير يبكي
بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة



تعاليق: 2
ترحيب بالعضو الجديد اسماء البربراوي
الجمعة يناير 13, 2012 4:57 pm من طرف فقير يبكي
(( اسماء البربراوي)) ,’،

,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
ترحيب بالعضو الجديد أميرة قرطاج
الجمعة أكتوبر 28, 2011 5:45 pm من طرف فقير يبكي
هلا وغلا والله
أسعدنا تسجيلك وانضمامك لنا
ونأمل من الله أن تنشري لنا كل مالديك
من إبداعات ومشاركات جديده
لتضعيها لنا في هذا القالب المميز
نكرر الترحيب بك
وننتظر جديدك المبدع
مع خالص شكري وتقديري

&&&&&&&&&&&&&

’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،
المدير العام
فقير يبكي

تعاليق: 1
ترحيب بالعضو الجديد سحر
الإثنين أكتوبر 24, 2011 1:43 pm من طرف فقير يبكي
أهلاً .. وسهلاً .. ,’،

,’، (( سحر)) ,’،

,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 1
ترحيب بالعضو الجديد لؤلؤة الدرب
الإثنين أكتوبر 17, 2011 5:08 am من طرف فقير يبكي
بكل حب وإحترام وشوق
نستقبلك ونفرش طريقك بالورد
ونعطر حبر الكلمات بالمسك والعنبر

وننتظر الإبداع مع نسمات الليل
وسكونه

لتصل همسات قلمك إلى قلوبنا
وعقولنا

ننتظر بوح قلمك

تعاليق: 1
ترحيب بالعضو الجديد حسين اليوسف
الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 6:35 am من طرف فقير يبكي
.. أهلاً بمن أتانا بتحية وسلام ..

.. يريد منا ترحيباً بأحلى كلام ..

.. يريد أن ننرحب به للإنضمام ..

.. إلى مركب أعضاءنا الكرام ..

.. أهلاً بك بمنتديات الشيماء.. ونتطلع بكل الشوق لمشاركاتك ..

.. وعلى الخير دوماً نلتقي ..

.. كم أسعدنا …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 1

شاطر | 
 

 العادات المحرمة وطرق علاجها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فقير يبكي
صاحب المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 1020
نقاط : 10556
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
السٌّمعَة : 0
الموقع : http://sh7a.ba7r.org/

مُساهمةموضوع: العادات المحرمة وطرق علاجها   الأحد ديسمبر 26, 2010 12:58 pm








<table class="MsoNormalTable" dir="rtl" style="width: 100%;" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tr style=""><td style="width: 50%; padding: 0cm;" width="50%">



العادات المحرمة وطرق
علاجها






د. لطف الله بن عبد العظيم خوجة(*)





· العادة المحرمة وهي الذنوب، الكلام فيها يدور حول:


1 - التعريف بالذنوب من حيث انقسامها إلى
كبائر وصغائر.



2 - بيان أن الذنوب قدر واقع لا محالة.


3 - وجوب مدافعة الذنب وعدم الاستسلام له.


4 - بيان أن الذنوب مغفورة بشرط.


5 - خطورة التهاون بالذنب ولو صغر.





1- التعريف بالذنوب من حيث انقسامها
إلى كبائر وصغائر.






دل القرآن والسنة وإجماع الصحابة والأئمة
على أن الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر(1)، قال الله ـ تعالى ـ: {إن تّجًتّنٌبٍوا
كّبّائٌرّ مّا تٍنًهّوًنّ عّنًهٍ نٍكّفٌَرً عّنكٍمً سّيٌَئّاتٌكٍمً وّنٍدًخٌلًكٍم
مٍَدًخّلاْ كّرٌيمْ} [النساء: 31]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجتنبوا
السبع الموبقات»(2)، فالكبائر هي كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب،
كما قال ابن عباس(3)، وقال الضحاك: «هي ما أوعد الله عليه حداً في الدنيا، أو
عذاباً في الآخرة»(4)، وهو في معنى قول ابن عباس، وهي غير منحصرة في عدد معين. قال
ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: «هي إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع، غير أنه لا
كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار»(5)، فمحصل الأمر أن الكبيرة ما جاء فيها حد
في الدنيا أو وعيد في الآخرة، والصغيرة ما لم يرد فيها شيء من ذلك، إلا أن الصغيرة
إذا حصل الإصرار عليها انقلبت كبيرة، كما قال ابن عباس.






2- الذنوب قدر واقع لا محالة.





إن الأمراض من قدر الله ـ تعالى ـ الذي لا
يسلم منه إنسان، فهي شر واقع لا بد منه ولا مفر منه، فالأرض مليئة بأسباب المرض،
من جراثيم وميكروبات وأحياء لا تعيش إلا على هلاك غيرها، ولا يخلو إنسان من مرض
مهما اتخذ الحيطة والوقاية، لا فرق في ذلك بين غني أو فقير، شريف أو وضيع، كبير أو
صغير، ذكر أو أنثى... وهكذا الذنوب قدر واقع لا بد منه؛ لأن الأرض مليئة بأسباب
الذنب، من شيطان لا همَّ له إلا غواية البشر والقعود لهم بكل صراط، ونفس أمارة
بالسوء، وهوى مضل عن سبيل الله، مردٍ في أنواع المهالك، إلى شياطين الإنس الذين
يميلون بالناس إلى الشهوات ميلاً عظيماً، ويوعدون ويصدون عن سبيل الله من آمن
يبغونها عوجاً، فمهما اتخذ الإنسان الحيطة والوقاية والحذر من الذنوب فإنه غير
سالم منها؛ لأنها قدر واقع لا يمكن دفعها بالكلية، كما لا يمكن دفع الأمراض
بالكلية، وإذا كان الأمر كذلك فهل هذا يعني التهاون بالذنوب وركوبها في كل خاطرة
وسانحة بدعوى أنها قدر واقع لا مفر منه؟



الجواب أن نقول: بالرغم من أننا نعلم أن
الأمراض قدر واقع فإننا ينبغي أن نتخذ الحيطة والحذر منها بالوقاية منها واجتناب
أسبابها، وإذا ما مرضنا لا نستسلم للمرض، بل نكافحه بالعلاج والتداوي، هذا مع أننا
نعلم أن من المستحيل السلامة من المرض، فهذا العلم اليقيني الصحيح بحقيقة المرض لم
يمنعنا من علاجه والسعي في ذلك بكل ما نملك، وهكذا ينبغي أن نتعامل مع الذنوب، نعم
هي من قدر الله تعالى، وكل إنسان مكتوب عليه حظه منها كما كتب عليه حظه من المرض،
قال ـ تعالى ـ: {الَّذٌينّ يّجًتّنٌبٍونّ كّبّائٌرّ الإثًمٌ وّالًفّوّاحٌشّ إلاَّ
اللَّمّمّ} [النجم: 32]، قال طاووس: «ما رأيت أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا
محالة، فزنا العين: النظر، وزنا اللسان: النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق
ذلك أو يكذبه»(6)، إلا أن ذلك لا يمنع من مكافحته وعلاجه والتخلص منه ومن آثاره،
لماذا؟



لأنه كما يمكن الاحتياط من المرض، كذلك يمكن
الاحتياط من الذنب، وكما أن للمرض علاجاً، فكذا للذنب علاج؛ ولأن المرض إذا ترك
بدون علاج تفاقم وأهلك البدن، وكذا الذنب إذا ترك بدون علاج تفاقم وأهلك الروح،
وهلاك الروح أشد من هلاك البدن، فالنجاة يوم الدين مترتبة على سلامة الروح لا
سلامة البدن، قال ـ تعالى ـ: {يّوًمّ لا يّنفّعٍ مّالِ وّلا بّنٍونّ (88) إلاَّ
مّنً أّتّى اللَّهّ بٌقّلًبُ سّلٌيمُ} [الشعراء: 88، 89]، فلا بد إذن من علاج
الذنب وعدم الاستسلام له، وحول هاتين الحقيقتين نجد الشرع يدندن، فهو حين يذكـر أن
الذنب حقيقــة مقـدرة علـى البشـر، لا يفوته أن يذكر فضل المدافعين له والمتحامين
منه، يقول عليه الصلاة والسلام: «كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون»(7)،
ويقول: «لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم»(Cool، وعن ابن عباس مرفوعاً:
«ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب، يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه لا
يفارقه حتى يفارق الدنيا، إن المؤمن خلق مفتناً، تواباً، نسياً، إذا ذكر ذكر»(9).






3 - وجوب مدافعة الذنب وعدم الاستسلام له.





إن الوقوع في المعصية صغيرة كانت أم كبيرة
لا يعني الاستسلام، إن العبد إذا عصى أظلم قلبه وتكدرت نفسه، وهذه فرصة للإقبال
على الطاعة بصدق وندم؛ حيث يكون القلب منكسراً مخبتاً، فإحداث الطاعة في هذه
اللحظة مما يقرب العبد إلى ربه، لشعوره بحاجته إليه في العفو والمغفرة والتوبة،
ولأن هذا الشعور مما يورث الخشوع في العبادة والتطلع إلى الرحمة والذلة والمسكنة
لله تعالى، وهذا ما يريده الله من عبده ويرضيه عنه ويوجب له القبول، ودائماً ما
يخطئ العصاة عندما يقعون في الذنب فيستسلمون للشيطان بعدها، فيتركون الطاعات
المفروضة والنوافل المستحبة بدعوى أنهم عصاة، وأن الله لن ينظر إليهم، وأنهم إن
قاموا بالطاعة وهم عصاة لبسوا لباس المنافقين، فالشيطان بهذه الطريقة يحكم قبضته
عليهم، فهو الذي أوقعهم في المعصية أولاً، ثم اليأس وإهمال الطاعة ثانياً، وكان من
الحكمة أن ينتبه الإنسان إذا عصى ألاَّ يزله الشيطان ثانية كما أزله أول مرة، وقد
ـ تعالى ـ: {إنَّ الَّذٌينّ اتَّقّوًا إذّا مّسَّهٍمً طّائٌفِ مٌَنّ الشَّيًطّانٌ
تّذّكَّرٍوا فّإذّا هٍم مٍَبًصٌرٍونّ} [الأعراف: 201]، فالمؤمن إذا زل تذكر عقاب
الله وثوابه، فتاب وأناب ورجع، فإذا هو أصح مما كان(10)، فلا يدع للشيطان فرصة
ليزله مرة أخرى، ليتخيل العاصي عدواً أمامه طرحه أرضاً، هل يستسلم له ويمد له يديه
ورجليه ليضع فيهما القيد ليكون أسيراً عنده، وفيه بقية قوة يقدر أن يدفع بها، أم
أنه يحاول الخروج من تلك الأزمة بمعاودة الهجوم على عدوه أو الفرار منه؟



الواضح أن الذي يحدث أن المغلوب لا يستسلم
بسهولة لعدوه، بل يصابره ويجاهده ما دام يملك من القوة ولو أقل القليل، هذا المبدأ
في قتال الناس بعضهم بعضاً، وهو عدم الاستسلام من أول مرة، لا يطبقه أكثر الناس في
حربهم مع الشيطان، فيستسلمون له من أول هزيمة، وإلا فالواجب إذا ما وقع الإنسان في
معصية ما أن يصابر الشيطان بفعل الطاعات والتوبة، وعدم اليأس. لما شرب قدامة بن
عبد الله الخمر متأولاً جلد، فكاد اليأس يدب في قلبه فأرسل إليه عمــر يقـــول:
«قال ـ تعالى ـ: {حم (1) تّنزٌيلٍ الًكٌتّابٌ مٌنّ اللَّهٌ الًعّزٌيزٌ
الًعّلٌيمٌ (2) غّافٌرٌ الذَّنبٌ وّقّابٌلٌ التَّوًبٌ شّدٌيدٌ الًعٌقّابٌ
ذٌي الطَّوًلٌ لا إلّهّ إلاَّ هٍوّ إلّيًهٌ الًمّصٌير} [غافر: 1 - 3]، ما أدري أي
ذنبيك أعظم، استحلالك للخمر أولاً أم يأسك من رحمة الله ثانياً؟»(11)، وهذا منهج
نبوي، يمنح العاصين الفرصة للعودة مرة أخرى إلى رحاب الطاعة، ويغلق دونهم أبواب
اليأس، ويزرع الأمل في نفوسهم.



جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: «يا رسول الله! إني وجدت امرأة في بستان، ففعلت بها كل شيء غير أني لم
أجامعها، قبلتها ولزمتها، ولم أفعل غير ذلك، فافعل بي ما شئت. فلم يقل رسول الله
صلى الله عليه وسلم شيئاً، فذهب الرجل، فقال عمر: لقد ستر الله عليه لو ستر على
نفسه. فأتبعه رسول الله بصره ثم قال: ردوه عليَّ، فردوه عليه، فقرأ عليه:
{وّأّقٌمٌ الصَّلاةّ طّرّفّيٌ النَّهّارٌ وّزٍلّفْا مٌَنّ اللَّيًلٌ إنَّ
الًحّسّنّاتٌ يٍذًهٌبًنّ السَّيٌَئّاتٌ ذّلٌكّ ذٌكًرّى لٌلذَّاكٌرٌينّ} [هود:
114]. فقال معاذ: يا رسول الله! أله وحده أم للناس كافة؟ فقال: «بل للناس
كافة»(12). وعن أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «ما من عبد يذنب ذنباً، فيتوضأ فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم
يستغفر الله بذلك الذنب إلا غفر الله له»(13).






4 - بيان أن الذنوب مغفورة بشرط.





وبما أن الذنوب قدر واقع فإن الله ـ تعالى ـ
برحمته يغفرها تباعاً إذا لزم الإنسان الفرائض وحافظ عليها وأقامها، كما أن الجسد
الصحيح يقضي على الجراثيم التي تهاجم الجسم بما فيها من مقاومة طبيعية سببها
الغذاء الصحيح السليم دون الحاجة إلى الدواء، فالطهارة والصلاة والصيام والحج تغفر
الذنوب تباعاً، جاء في الأثر: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟
إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة؛
فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط»(14)، وعن أبي أمامة عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: «إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه
ورجليه، فإن قعد قعد مغفوراً له»(15)، ويقول عليه الصلاة والسلام: «الصلوات الخمس
والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر»(16).



فهذه المفروضات تغفر الذنوب الصغائر منها لا
الكبائر، فالكبائر لا بد لها من توبة خاصة أو حسنات كبيرة كالجهاد والصدقات، لأنها
كبائر، ومثل ذلك لا يغفر بمجرد المحافظة على المفروضات، وهذا مثل بعض الأمراض
المزمنة والصعبة لا يكفي في علاجها الحرص عـلى الوقـاية والحميـة والغـــذاء
السليم، فلا بد من تدخل خارجي ومدد يستعين به الجسم في مكافحة المرض، وكذا الكبائر
لا بد لها بالإضافة إلى المحافظة على المفروضات من توبة واستغفار وحسنات عظيمة من
صدقة وجهاد وإحسان إلى العباد، وهذه هي دلالة قوله: «ما اجتنبت الكبائر»؛ أي أن
الكبائر لا تكفر بمجرد فعل الواجبات، بل لا بد من التوبة والكفارات إن كان للذنب
كفارة، وهذا يدل على خطر الكبائر، وعقيدة أهل السنة والجماعة في مرتكب الكبيرة أنه
تحت مشيئة الله، إن شـاء عـذبه، وإن شــاء غـفــر له(17)، قال ـ تعالى ـ: {إنَّ
اللَّهّ لا يّغًفٌرٍ أّن يٍشًرّكّ بٌهٌ وّيّغًفٌرٍ مّا دٍونّ ذّلٌكّ لٌمّن
يّشّاءٍ} [النـــساء: 48]، و معنى: {مــّا دٍونّ ذّلٌكّ}، أي الكبائـــر، وقال ـ
تعالى ـ: {إن تّجًتّنٌبٍوا كّبّائٌرّ مّا تٍنًهّوًنّ عّنًهٍ نٍكّفٌَرً عّنكٍمً
سّيٌَئّاتٌكٍمً وّنٍدًخٌلًكٍم مٍَدًخّلاْ كّرٌيمْا} [النساء: 31]، فعلق الوعد
الكريم باجتناب الكبائر، وقال ـ تعالى ـ: {الَّذٌينّ يّجًتّنٌبٍونّ كّبّائٌرّ
الإثًمٌ وّالًفّوّاحٌشّ إلاَّ اللَّمّمّ} [النجم: 32]، فمدحهم على اجتناب الكبائر،
وقد وصفت الكبائر بأنها موبقات، فقال ـ عليه الصلاة والسلام ـ: «اجتنبوا السبع
الموبقات»(18)، والكبائر مثل: عقوق الوالدين وقتل النفس التي حرم الله، وقذف
المحصنات الغافلات، وشرب الخمر، وأكل الربا، وفعل الزنـا، والتبرج والسفور، والغدر
والخيانة ونحوها.






5 - عدم التهاون بالذنب ولو كان صغيراً.





ولا يعني هذا التهاون بالصغائر؛ فإن
الصغائر مع كونها صغائر إلا أنها إذا اجتمعت على الإنسان أهلكته، كما قال عليه
الصلاة والسلام: «إياكم ومحقرات الذنوب، فإن مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن
واد، فجاء ذا بعود، وجاء ذا بعود، حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات
الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه»(19)، وقد قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: «لا
صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار»(20)، فالصغيرة تنقلب كبيرة مع الإصرار
عليها، ودليل هذا القول قوله ـ تعالى ـ: {وّالَّذٌينّ إذّا فّعّلٍوا فّاحٌشّةْ
أّوً ظّلّمٍوا أّنفٍسّهٍمً ذّكّرٍوا اللَّهّ فّاسًتّغًفّرٍوا لٌذٍنٍوبٌهٌمً وّمّن
يّغًفٌرٍ الذٍَنٍوبّ إلاَّ اللَّهٍ وّلّمً يٍصٌرٍَوا عّلّى مّا فّعّلٍوا وّهٍمً
يّعًلّمٍونّ (135) أٍوًلّئٌكّ جّزّاؤٍهٍم مَّغًفٌرّةِ مٌَن رَّبٌَهٌمً
وّجّنَّاتِ تّجًرٌي مٌن تّحًتٌهّا الأّنًهّارٍ خّالٌدٌينّ فٌيهّا وّنٌعًمّ أّجًرٍ
الًعّامٌلٌينّ } [آل عمران: 135، 136]، فلا ينظر العبد إلى صغر المعصية، ولكن
لينظر إلا عظم من عصى، فالكبيرة قد يقترن بها من الحياء والخوف والاستعظام لها ما
يلحقها بالصغائر، وقد يقترن بالصغيرة من قلة الحياء وعدم المبالاة والاستهانة بها
ما يلحقها بالكبائر، وهذا أمر يرجع إلى ما يقوم بالقلب، قال أنس بن مالك: «إنكم
لتعملون أعمالاً هي في أعينكم أدق من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم من الموبقات»(21)، فالصحابة لعلو مرتبتهم عند الله وكمالهم كانوا يعدون
تلك الأعمال من الموبقات، ومَنْ بعدهم لنقصان مرتبتهم صارت تلك الأعمال في أعينهم
أدق من الشعر، فاستصغار الذنب يكبره عند الله، واستعظامه يصغره عنـد الله(22).



النتيجة في بيان كيفية معالجة العادات
المحرمة، وهي الذنوب:



1- الوقاية من الذنوب، كما يتوقى من
الأمراض.



2- مدافعة الذنب وعدم الاستسلام له، كما
يدافع المرض ولا يستسلم له.



3- معالجة الذنب، كما يعالج المرض، وذلك بما
يلي:



* بالقيام بالطاعات
الواجبة، كالصلوات المفروضة، وصيام رمضان، والحج، لتكفيرها الصغائر ما اجتنبت
الكبائر.



* بالحرص على النوافل
والحسنات الكبيرة الماحية، كالجهاد والصدقات.










<table class="MsoNormalTable" dir="rtl" style="width: 100%;" border="0" cellpadding="0" cellspacing="3" width="100%"><tr style=""><td style="background: none repeat scroll 0% 0% rgb(119, 188, 221); padding: 0cm;">
الصلاة خير منالنوم
</td></tr><tr style=""><td style="background: none repeat scroll 0% 0% rgb(119, 188, 221); padding: 0cm;">






<table class="MsoNormalTable" dir="rtl" style="width: 100%;" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tr style=""><td style="padding: 0cm;">
كتبها / طالب علم
</td><td style="padding: 0cm;">
9/2/18
</td></tr></table>



</td></tr></table>



</td></tr></table>






الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على خير المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين .




أخي المكرم حفظك الله تعالى من كل سوء



قال تعالى ( إِنَّ
الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً
) ( النساء : 1.3 ) ، فالصلاة كتبت على المؤمنين بأوقات محددة لا
تقبل للتقديم أو التأخير، ومعنى كلمة صلاة في الآية يعني جميع الصلوات دون
استثناء ، ومن تلك الصلوات صلاة الفجر التي وللأسف الشديد ضيعها كثير من
المسلمين هداهم الله.


قال e "
ركعتا الفجر
خير من الدنيا وما فيها
" ، وفي رواية عند مسلم" أحب من
الدنيا جميعاً
" الله أكبر الله أكبر .. أخي في الله لعلك ذهبت وتعتقد أن الرسول e يقصد بهذا الحديث فريضة الفجر، أقول لك : لا لا إنما يقصد سنة
الفجر، انظر سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها!! إذاً ماذا تكون فريضة الفجر،
كيف يكون أجرها؟؟ سؤال أطرحه عليك، هل عندك إجابة .. كيف يا أخي الحبيب تضيع هذا
الأجر العظيم بسبب النوم، والناس يا أخي الكريم وقت صلاة الفجر عندهم متسع من
الوقت ، فمتى ما قاموا إلى أعمالهم ومدارسهم صلوها وقد يخرج وقتها في أغلب
الأوقات.




أخي الكريم:

يا من آمنت بالله رباً وبمحمد نبياً
وبالإسلام ديناً، ألم تسمع قوله
e
" إن
أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما
ولو حبواً
"
أخي
.. ماذا يقصد الرسول e بهذا الكلام!! كيف تفسره أنت ، أعتقد أنك تتفق معي أن المنافقين كانوا
يصلون مع النبي
e ولكن صلاة الفجر والعشاء كانت ثقيلة فلذلك رموا بالنفاق ، وهل
كلمة منافق كلمة حسنة؟ وهل يحب الإنسان أن يتصف بها!! والله لو قال لك أحد يا
منافق ، لأقمت الدنيا وأقعدتها عليه، فكيف بمن يتخلف عن صلاة الفجر بالله عليك
قل لي هل هو منافق أم لا ؟؟؟




ثم انظر يا أخي الكريم لأننا في هذا
الزمان ضيعنا أجوراً كثيرة نحن في غنى عنها قال
" لأتوهما ولو حبواً ) ، الله أكبر ، انظر يا أخي من
عظيم أجر صلاة الفجر أنك فعلاً لو تعرف أجرها لحبيت على ركبك ولكن لا يستوي
الذين يعلمون والذين لا يعلمون ، أخي كان بعض من الصحابة إذا تخلف أحدهم عن صلاة
الفجر رموه بالنفاق ، انظر صحابي يرمي صحابي وهم أهل الإيمان والعمل الصالح، بل
كان بعضهم إذا فاتته صلاة الجماعة مع الجماعة تصدق ذلك اليوم ، فما بالك فيمن لا
يصلي أصلاً إلا بعض الصلوات في المسجد والباقي الله أعلم يصليها أم يضيعها، أخي
الكريم العمر يمضي وقطار العمر سائر، فوالله لن تنفعك زوجتك ولا ولدك ولا وظيفتك
ولا منصبك، كل هذا سوف يزول ولا يبقى إلا العمل الصالح، فالله الله البدار إلى
تجديد العهد مع الله قبل ذهاب العمر وقبل الحسرات قبل (
أن تقول نفس يا حسرتا على
ما فرطت في جنب الله
) تلك الساعة تتمنى وأنت في قبرك ركعة تؤديها لله ولكن هيهات هيهات
، كل هذا لا ينفع، أخي تحمل ما قلت لك وخذه بعين الاعتبار : وأعلم أن النصيحة
خاصة في هذه الأيام مفقودة والمسلم مرآة المسلم.




الله أسأل أن يعينك على نفسك وعلى شيطانك
حتى تفوز بالدنيا والآخرة.




وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sh7a.ba7r.org
teto
عضو قيادي
avatar

عدد المساهمات : 957
نقاط : 9684
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
السٌّمعَة : 1
الموقع : http://sh7a.ba7r.org

مُساهمةموضوع: رد: العادات المحرمة وطرق علاجها   الجمعة ديسمبر 31, 2010 12:29 pm

اعطينا منم المواضيع الاسلامية مواضيع جيدة تحرك الوجدان والا حاسيس الي الخير والاصلاح

المشرف تيتوووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sh7a.ba7r.org
 
العادات المحرمة وطرق علاجها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشيماء :: المنتدي العام-
انتقل الى: